أحمد عبدالعزيز السعدون

أحمد عبدالعزيز السعدون

أحمد عبدالعزيز جاسم السعدون، من مواليد ١٢ نوفمبر ١٩٣٤، رئيس مجلس الأمة الكويتي الأسبق في الفصول التشريعية ١٩٨٥و١٩٩٢و١٩٩٦ ورئيساً للمجلس كذلك في الفصل التشريعي ٢٠١٢/٢ (المبطل)، كما كان نائباً لرئيس مجلس الأمة الكويتي في الفصول التشريعية ١٩٧٥و١٩٨١، وقد انتخب السعدون ل١١ فصل تشريعي متتالي دون انقطاع من عام١٩٧٥ حتى عام ٢٠١٢ وانتخب كذلك للمرة ال١٢ في انتخابات ٢٠٢٢ وتمت تزكيتة رئيساً لمجلس الأمة للفصل التشريعي السابع عشر في ٢٠٢٢/١٠/١٨.

 

عمل كوكيل مساعد لشؤون البرق والهاتف في وزارة البريد والبرق والهاتف حتى ترك العمل الحكومي في عام ١٩٧٤.

 

كان من مؤسسي كل من نادي النهضة الرياضي عام ١٩٥٥ ونادي كاظمة الرياضي عام ١٩٦٤ وكان أمين سر نادي النهضة الرياضي حتى إغلاق الحكومة للأندية عام ١٩٥٩ كما كان أمين سر نادي كاظمة الرياضي منذ تأسيسه وحتى عام ١٩٦٨ واستمر في عضوية مجلس إدارة النادي حتى عام ١٩٨٢.

 

ترأس الاتحاد الكويتي لكرة القدم منذ عام ١٩٦٨ حتى عام ١٩٧٦، وانتخب كنائب لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا في مؤتمر الإتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي عقد خلال إقامة دورة الألعاب الآسيوية في طهران في الفترة من ١ إلى ١٦ سبتمبر ١٩٧٤ واستمر في منصبه حتى عام ١٩٨٢.

 

عضو مؤسس في أول مجلس إدارة لجمعية الخالدية التعاونية من عام ١٩٦٩ حتى عام ١٩٧٢، وعضو في أول مجلس إدارة لشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية عام ١٩٦١.

 

وبصفته رئيساً لمجلس الأمة في الفصل التشريعي ١٩٨٥، وبعد أن تم حل المجلس وتعليق العمل ببعض أحكام الدستور في ١٩٨٦/٧/٣ تولى السعدون مع مجموعة من أعضاء مجلس الأمة استمرار الدعوة لعودة الحياة النيابية وعودة العمل بالدستور ثم شكلت هذه المجموعة لجنة ال٤٥ ليواصلا بعد ذلك تنظيم وقيادة دواوين الاثنين التي شارك فيها مختلف أطياف الشعب الكويتي.

 

واختير السعدون عضو في الهيئة الاستشارية العليا التي تم تشكيلها بجدة في المملكة العربية السعودية الشقيقة في نوفمبر ١٩٩٠ خلال فترة احتلال القوات العراقية الغازية للكويت، كما اختير لعضوية لجنة التنسيق المنبثقة عن الهيئة الاستشارية العليا وتولى كذلك رئاسة لجنة إعادة البناء المنبثقة عن الهيئة الاستشارية العليا.

 

وفي إطار الوفود الشعبية الكويتية التي تقرر تشكيلها لزيارة العديد من دول العالم، تولى السعدون رئاسة الوفد الشعبي الكويتي الذى زار خلال شهر ديسمبر ١٩٩٠ كل من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا.

 

مشاركة